fbpx

عيد الميلاد Christmas

كتوانسه، نشدو على خاطرو الصف قدام الكوشه باش نشريو خبزة القاتو، وقدام الدجّاج والا restaurant باش نشريو الدجاجة نيّة وإلّا مصليّة وكل قدير وقدرو، وعادي تدخل لديارنا تلقى شجرة الصنوبر تشعل بالضوء، هذا خاطي السهريات في الوتله وإلّا les boites de nuit وعلى قد لحافك مد ساقيك. في نفس الوقت مستعارين منو، سمّيناه إحتفالات رأس السّنة الإداريّة، بدّلنا الميلاديّة بالإداريّة وولّات عندنا عصور ما قبل الإدارة والعصور الإداريّة أما ما عرفناش أشنيّه الّي يفصل بيناتهم، وما عرفناش إدارة أشنيّة هذي الّي عملنالها عيد، إحنا الّي أساسا نتشكّاو يوميّا من الإدراة. 

كتوانسه، عايشين حالة متاع تناقض. إحنا نحبّو نحتفلو بـ Noel وChristmas وRéveillon كيف بقية الشعوب الكل ونسهرو على الدجاج والقاتو وأنواع المشروبات البريئة وغير البريئة ونخرجو مع أصحابنا وأحبابنا ونعطيوها جو للصباح، أما في نفس الوقت ما هوش من سبرنا، ما هوش من عاداتنا هذا العيد متاع القورّه متاع الكفّار حاشاك. ورثنا التناقض، وعشناه، وزيد ورّثناه لصغارنا.

أشنيّة أصل المشكله؟ الحكاية وما فيها إنّو في الوقت هذا من كل عام نحتفلو بميلاد المسيح، وميلاد المسيح في الإنجيل يعني وبكل وضوح تجسّد كلمة الله (الرب يسوع المسيح) وولادته من العذراء مريم. خبر تنبأت عليه أنبياء العهد القديم قبل مئات السنين بالتفصيل الممل، وتحقّق في العهد الجديد (الإنجيل) بالتدقيق الممل.

وباش نذكر لهنا نبوءة وحده من النبوءات الّي حكات على الخبر هذا في العهد القديم قبل بـ 700 سنة من ميلاد المسيح تنبأ إشعياء النبيء وقال :

 “ولكن يعطيكم السيد نفسه اية. ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل.” إشعياء7: 14

 وكلمة عمانوئيل باللغة العبرية تعني الله معنا. النبوءة هذي تحقّقت وقت الّي تولد المسيح، وسجّلها لنا البشير متّى: 

 ” اما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا: لما كانت مريم امه مخطوبة ليوسف قبل ان يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس.  فيوسف رجلها اذ كان بارا ولم يشا ان يشهرها اراد تخليتها سرا.  ولكن فيما هو متفكر في هذه الامور اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا: «يا يوسف ابن داود لا تخف ان تاخذ مريم امراتك لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس.  فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع لانه يخلص شعبه من خطاياهم».  وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي:  «هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعون اسمه عمانوئيل» (الذي تفسيره: الله معنا)”.

 الإنجيل بحسب متى1: 18 ـ 23.

كتوانسه، فكرة إنّو الله يتجسّد (المسيح هو كلمة الله يعني الله الظاهر في الجسد) ما جاتناش على المضاغة، كيفاش الله يتجسّد؟ توّه هذا معقول؟

توّه معقول رّبي يتجسّد؟

النقطة الأولى: الله كقرّر باش يتجسّد وأعلن على القرار هذا بالنبوءة في العهد القديم وتمّم التجسّد في العهد الجديد بالميلاد المعجزي من العذراء مريم، راهو موش مطالب باش يعلمك وياخو الموافقة متاعك، راهو هو الله موش إنت، وهو يعمل حسب مشيئته وإرادته موش بموافقة المخلوقات الّي إنت واحد منهم.

النقطة الثانية: كان ماشي في بالك الّي ربّي موش قادر على التجسّد راك إنت الغالط، لإنّك إنت بيدك تعترف الّي الله قادر على كل شيء.

النقطة الثالثة: كان ماشي في بالك الّي الإنسان منزوس وحقير وما يتهزّش بمقص النّار هذاك أعلاش موش معقول إنّو الله يتجسّد ويتولد كإنسان من العذراء مريم، خلّيني نقولك الّي هذاك رأيك إنت في الإنسان موش رأي الله. الله وقت الّي خلق الإنسان خلقو على صورته تكوين1: 27 وعطاه سلطان على الأرض وعلى كل ما فيها. تكوين1: 28. صحيح آدم وحواء غلطو وذريتهم ورثت الميل للإثم وعملو كل أنواع الشرور، أمّا راهو المسيح كتولد من مريم العذراء وعاش على الأرض هذي متاعنا ثلاثة وثلاين سنة ما عملش فيهم حتّى إثم وحتّى خطيّة.

أعلاش ربّي تجسّد؟

السبب الأول: باش يعرّفنا بروحو. وقت الّي كان آدم وحوّاء في جنّة عدن ماكانوش محتاجين باش ربّي يعرّفهم بروحو، على خاطرهم كانو عايشين معاه في الجنّة وكانو يشوفو فيه، أما بعد ما غلطو وكلاو من ثمرة الشجرة الّي نهاهم ربّي على الماكله منها، خرجو من الجنّة وماعادش عندهم الحق يشوفوه ويحكيو معاه لا هوما ولا ذريتهم.

 التواصل الوحيد الّي بقى بين الله وبين الانسان كان عن طريق الأنبياء، النبي كان يحكي للناس على ربّي وعلى الوصايا متاعو ويورّيهم الطريق الّي ربّي يحبهم يمشيو فيه.

أما الأنبياء وعلى قد ما كانو باهيين ومتّقين وخائفين ربّي ماكانوش كاملين على خاطرهم بشر موش كيف الله، والتصويرة الّي وصلوها للناس على ربّي باش تبقى ناقصه على خاطر هوما بيدهم ناقصين، هذاك أعلاش كان لازم يجي الله بنفسه في الجسد باش يعلن عن نفسه وعن حقه وعن محبته للإنسان بصفة كاملة. تقول كلمة ربّي:

 ” الله، بعد ما كلم الاباء بالانبياء قديما، بانواع وطرق كثيرة،  كلمنا في هذه الايام الاخيرة في ابنه، الذي جعله وارثا لكل شيء، الذي به ايضا عمل العالمين، الذي، وهو بهاء مجده، ورسم جوهره، وحامل كل الاشياء بكلمة قدرته، بعد ما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا، جلس في يمين العظمة في الاعالي،  صائرا اعظم من الملائكة بمقدار ما ورث اسما افضل منهم.”

الرّسالة إلى العبرانيين1: 1 ـ 4.

السبب الثاني: باش يرجّعلك كرامتك. كإنسان مخلوق على صورة الله عطاك ربّي سلطان على الأرض كيف ما هو عندو سلطان على الكون الكل. والسّلطة هذي الّي عندك على الأرض باش تمارسها حسب مشيئة الله وإرادته، وإنت تنجّم تمارسها بالصحيح على خاطرك مخلوق على صورة الله. المكانة هذي الفريدة من نوعها حتى الملائكة ما عندهاش، على خاطرك كإنسان انت تاج الخليقة. في جنّة عدن بوك الأرضي آدم خسر العركة متاعو مع ابليس وكرامتو تسمحت بيها الأرض، يقول ربّي في كلمتو لآدم بعد ما سقط وكلا من الشجرة وعمل الإثم:

 “لانك سمعت لقول امراتك واكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا: لا تاكل منها، ملعونة الارض بسببك. بالتعب تاكل منها كل ايام حياتك.  وشوكا وحسكا تنبت لك، وتاكل عشب الحقل. بعرق وجهك تاكل خبزا حتى تعود الى الارض التي اخذت منها. لانك تراب، والى تراب تعود”

.تكوين3: 17 ـ 19.

 العركة الأولى خسرها الانسان ممثل في آدم الأول ، والعركة الأخيرة ربحها في المسيح الّي هو آدم الثاني. خسر العركة الأولى كإنسان وربحها في الأخير كإنسان. المسيح كإنسان عاش كل ظروف الإنسان لكن من دون اثم، الطاعة متاعو للآب السماوي كانت كاملة، وكإنسان مشى للصليب باش يدفع فاتورة خطايا الإنسان. هذاك أعلاش وعلى خاطر محدوديّة الإنسان بسبب الطبيعة الي تميل لارتكاب الاثم جاء المسيح في جسد الإنسان باش يعيش حياة كاملة تليق بالإنسان ويطيع الآب السماوي الطاعة الكاملة الي تخلق الإنسان باش يعيشها. مع آدم الأوّل فقدنا إنسانيتنا أما مع آدم الأخير الي هو المسيح استرجعنا إنسانيتنا. 

إمّالا إحتفل بعيد الميلاد من غير ما تبدلو اسمو، على خاطر بميلاد المسيح ولّات عندك الفرصة باش تتصالح مع الله وتسترجع إنسانيتك الّي فقدتها نتيجة الإثم.

إذا عندك سؤال أو إستفسار على الموضوع هذا تنجم تتواصل معانا على الميسنجر متاع صفحة الفايس بوك متاعنا: Elmassihfitunis

إذا تحب تقرى مقالات وإلّا تتفرّج في فديوهات تساعدك باش تفهم أكثر الإيمان المسيح تنجم تدخل للموقع متاعنا بالرابط هذا: www.elmassihfitunis.com